Lewati ke konten

Kitab: Ushuluddin 'inda al-Imam Abi Hanifah · Pengarang: محمد بن عبد الرحمن الخميس

Baca halaman 563

  1. الباب الرابع: اعتقاده في بقية أصول الدين
  2. الفصل الخامس: الإمامة
  3. المبحث الثاني: إمامة الخلفاء الراشدين

ويتولاهم، ويعتقد إمامتهم وينكر على من يذكر أحدا منهم بسوء" ١.

وهذه بعض نصوص الحنفية في ذلك: قال النسفي: "وأفضل البشر بعد نبينا: أبو بكر الصديق ثم عمر الفاروق ثم عثمان ذو النورين ثم علي ﵃، وخلافتهم ثابتة على هذا الترتيب" ٢.

وقال قاسم بن قطلوبغا في شرحه لكتاب المسايرة لابن الهمام: "والإمام الحق بعد رسول الله ﷺ عندنا وعند المعتزلة وأكثر الفرق "أبو بكر" بإجماع الصحابة على مبايعته "ثم عمر" باستخلاف أبي بكر له "ثم عثمان" بالبيعة بعد اتفاق أصحاب الشورى "ثم علي ﵃ أجمعين" وانعقدت إمامته بإجماع أهل الحل والعقد" ٣.

وقال الصابوني الحنفي: "فصل في إمامة الخلفاء الراشدين: أولهم أبو بكر ﵁ وكان مستجمعا لشرائط الخلافة، ومفضَّلا على جميع الصحابة. وقد اتفقت الصحابة على خلافته وذلك حجة قاطعة ... ثم استخلف قبل وفاته عمر ... ثم اتفقت الصحابة على خلافته ... ثم استشهد عمر ﵁ وترك أمر الخلافة شورى بين ستة ... فاختار هو ـ أي عبد الرحمن ـ عثمان ﵁، وبايع له بمحضر من الصحابة فبايعوا له وانقادوا لأوامره ... ثم استشهد عثمان ﵁ وترك الأمر مهملا حتى اجتمع كبار الصحابة ... والتمسوا من علي ﵁ قبول الخلافة وأقسموا عليه حتى قبلها، فبايعه من حضر من كبار الصحابة"٤.

Rujukan halaman ini: أصول الدين عند الإمام أبي حنيفة، ص 563 (SanadKitab #7509, hlm. urut 525)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.