• وَعَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «نَحْنُ الآخِرُونَ (¬١) السَّابِقُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ (¬٢)، بَيْدَ أَنَّهُمْ (¬٣) أُوتُوا الكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا، وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ، ثُمَّ هذَا (¬٤) يَوْمُهُمُ الَّذِي فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ (¬٥)، فَاخْتَلَفُوا فِيهِ (¬٦)، فَهَدَانَا اللَّهُ لَهُ، فَالنَّاسُ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ (¬٧)، اليَهُودُ غَداً وَالنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ (¬٨)». رَوَاهُ الشَّيْخَانِ وَالنَّسَائِيُّ.
وَلِمُسْلِمٍ: «نَحْنُ الآخِرُونَ الأَوَّلُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَنَحْنُ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ».
• وَعَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: عَلَى أَعْوَادِ مِنْبَرِهِ: «لَيَنْتَهِيِنَّ (¬٩) أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ (¬١٠) الجُمُعَاتِ، أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الغَافِلِينَ (¬١١)». رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ وَأَحْمَدُ.
• عَنْ أَبِي الجَعْدِ الضَّمْرِي (¬١٢) ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ (¬١٣) تَهَاوُناً بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ (¬١٤)». رَوَاهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ وَالحَاكِمُ (¬١٥).