وَالْبَيْهَقِيُّ وَصَحَّحَهُ.
• عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لإِرْبِهِ (¬١). رَوَاهُ الْخَمْسَةُ.
ومنها المبالغة في المضمضة والاستنشاق
• عَنْ لَقِيطِ بْنِ صَبْرَةَ ﵁ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنِ الْوُضوءِ قَالَ: «أَسْبِغِ الْوُضُوءَ (¬٢) وَخَلِّلْ بَيْنَ الأَصَابِعِ وَبَالغْ في الاسْتِنْشَاقِ (¬٣) إِلا أَنْ تَكُونَ صَائِماً (¬٤)». رَوَاهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ (¬٥).
لا بأس بالجنابة للصائم
• عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ فِي رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ حُلُمٍ (¬٦) فَيَغْتَسِلُ وَيَصُومُ (¬٧).
وَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ ﵂: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصْبِحُ جُنُباً مِنْ جِمَاعٍ