• عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا خَرَجَ مِنَ الخَلَاءِ قَالَ: «غُفْرَانَكَ» (¬١). رَوَاهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ (¬٢).
الفصل الثاني: في الاستنجاء (¬٣)
• عَنْ أَنَسٍ يَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ أَجِيءُ (¬٤) أَنَّا وَغُلَامٌ مَعَنَا إِدَاوَةٌ (¬٥) مِنْ مَاءٍ يَعْنِي يَسْتَنْجِي بِهِ. رَوَاهُ الخَمْسَةُ وَلَفْظُ مُسْلِمٍ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدْخُلُ الخَلَاءَ فَأَحْمِلُ أَنَا وَغُلَامٌ نَحْوِي إِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ وَعَنَزَةً (¬٦) فَيَسْتَنْجِي بِالمَاءِ.
• عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ اتَّبَعْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَخَرَجَ لِحَاجَتِهِ فَكَانَ لَا يَلْتَفِتُ فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَقَالَ: «ابْغِ لِي أَحْجَاراً (¬٧) أَسْتَنْفِضْ بِهَا (¬٨) أَوْ نَحْوَهُ (¬٩) وَلَا تَأْتِنِي بِعَظْمٍ وَلَا رَوْثٍ (¬١٠)» فَأَتَيْتُهُ بِأَحْجَارٍ فِي طَرَفِ ثِيَابِي فَوَضَعْتُهَا إِلَى جَنْبِهِ وَأَعْرَضْتُ عَنْهُ فَلَمَّا قَضى أَتْبَعَهُ (¬١١) بِهِنَّ (¬١٢). رَوَاهُ البُخَارِيُّ.
• عَنْ سَلْمَانَ (¬١٣) قِيلَ لَهُ (¬١٤): قَدْ عَلَّمَكُمْ نَبِيُّكُمْ ﷺ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى الخِرَاءَةَ (¬١٥) فَقَالَ: أَجَلْ (¬١٦) لَقَدْ نَهَانَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ القِبْلَةَ لِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ أَوْ نَسْتَنْجِيَ