٢٠ - قول أبي زكريا يحي بن عمار١ ﵀ (٤٤٢ هـ)
قال الإمام أبو زكريا يحي بن عمار السجستاني، في رسالته:
"لا نقول كما قال الجهمية، إنه مداخل للأمكنة، وممازج لكل شيء ولا نعلم أين هو؛ بل هو بذاته على العرش، وعلمه محيط بكل شيء، وعلمه، وسمعه، وبصره، وقدرته، مدركة لكل شيء، وهو معنى قوله
﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ ، وهو بذاته على عرشه كما قال سبحانه وكما قال نبيه ﷺ"٢.
٢١ - قول البيهقي ﵀ (٤٥٨ هـ)
قال الإمام أبو بكر بن الحسين البيهقي في كتاب "الاعتقاد":
"وفي كثير من الآيات دلالة على إبطال قول من زعم من الجهمية أن الله بذاته في كل مكان. وقوله ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ إنما أراد به بعلمه لا بذاته"٣
٢٢ - قول الإمام ابن عبد البر ﵀ (٤٦٣ هـ)
قال: "وأما احتجاجهم بقوله ﷿ ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ﴾ الآية، فلا حجة لهم في ظاهر هذه الآية، لأن علماء الصحابة والتابعين الذين