Lewati ke konten

Kitab: Al-Akhlaq al-Fadhilah · Pengarang: عبد الله الرحيلي

Baca halaman 172

  1. الفصل السادس: الذوق والأدب في تصرفات الإنسان
  2. المبحث الأول: الذوق والأدب في الإسلام
  3. ثانيا: الذوق والأدب في أخلاق النبي عليه الصلاة والسلام

ديباجاً أَلْيَنَ مِن كفِّ النبيّ ﷺ، ولا شَممتُ رِيحاً قَطُّ أو عَرْفاً قطُّ، أَطْيَبَ مِن رِيحِ أو عَرْفِ النبيّ ﷺ"١!!.

ولك أن تتصوّر الذوق والأدب في حياة النبيّ ﷺ -على سبيل المثال- في الجوانب الآتية:

-لينُ جانبه ﷺ وتواضعه، ومباسطته للناس، وملاطفته وممازحته لهم.

-صِدْقه. -عفافه. -حياؤه. -مشاورته لأصحابه.

-إفشاؤه السلام، سواءٌ على الكبير والصغير، أَومَن يَعرف ومَن لا يَعرف.

-شكره للمعروف، وحفظه للجميل، وحسن العهد.

-طيب كلامه، وحُسْن فعاله، ولُطْف تصرفاته، وسموُّ مقاله.

-نظافته، وطهارته، وطيب رائحته.

-ابتعاده عن كل نقيصة من نقائص الأخلاق وخوارم العدالة والمروءة التي ربما لا يسلم منها بعض الحريصين على السموّ وتحاشي مساوئ الأخلاق!!.

- لقد كان على مكارم الأخلاق في أحواله كلها: في الرضا والغضب، والسرور والحزن، والرخاء والشدة، ومع الكبير والصغير، والقريب والبعيد، والصديق والعدو:

* لقد اجتمع فيه ما تفرق في الناس من الفضائل!

* لقد كان خلقه القرآن، يرضى لرضاه، ويغضب لغضبه!

* لقد كان على خلق عظيم ﷺ وبذلك وصَفَه ربه ﷿!.

فهو الأسوة الحسنة في أقواله وأفعاله وسائر أحواله لكل من رام أن يكون على الخلق القويم، ولكل من أراد أن يكون على الصراط المستقيم في الدنيا وفي الآخرة!.

Rujukan halaman ini: الأخلاق الفاضلة قواعد ومنطلقات لاكتسابها، ص 172 (SanadKitab #7527, hlm. urut 193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.