Lewati ke konten

Kitab: Al-Ahadits al-Musykilah al-Waridah fi Tafsiril Qur'an · Pengarang: أحمد القصير

Baca halaman 122

  1. القسم الثاني دراسة تطبيقية للأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم
  2. الفصل الأول الأحاديث التي يوهم ظاهرها التعارض مع القرآن الكريم
  3. المسألة [٥]: في الحدود هل هي كفارة لأهلها أم لا؟
  4. المبحث الرابع: مسالك العلماء في دفع التعارض بين الآية والحديث

واستدلوا على مذهبهم هذا:

١ - بحديث عبادة بن الصامت ﵁، وقد وردت الكفارة فيه مطلقة، ولم يشترط النبي ﷺ التوبة.

٢ - وبقول ماعز للنبي ﷺ: إني أصبت حداً فطهرني، وكذلك قالت له الغامدية (١)،

ولم يُنكر عليهما النبي ﷺ ذلك، فدل على أنَّ الحد طهارة لصاحبه، ولو لم يتب. (٢)

القول الثاني: أنَّ إقامة الحد بمجرده لا يُعد كفارة، بل لا بد معه من التوبة.

وهذا مذهب الحنفية (٣).

وروي عن صفوان بن سليم (٤) (٥).

وهو رأي: البيهقي (٦)، وابن العربي (٧)، وأبو عبد الله ابن تيمية (٨) (٩)،

وابن مفلح (١٠) (١١)، وابن حجر الهيتمي (١٢) (١٣).

ونُسِبَ لابن حزم (١٤)،

Rujukan halaman ini: الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم، ص 122 (SanadKitab #7532, hlm. urut 115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.