الآية، والتي فيها أنَّ زيداً جاء يشكو للنبي ﷺ، ولم تذكر هذه الرواية شيئاً عن سبب شكواه، وهي صريحة بأنه جاء يشكو شيئاً ما (١)، وأما تلك الروايات