Lewati ke konten

Kitab: Al-A'yad wa Atsaruha 'alal Muslimin · Pengarang: سليمان بن سالم السحيمي

Baca halaman 80

  1. الباب الأول: أعياد الكفار والعرب في الجاهلية
  2. الفصل الرابع: أعياد العرب في الجاهلية وعاداتهم فيها
  3. المبحث الأول: الدين السائد عند العرب في الجاهلية

وذكر ابن الكلبي١ أنه كان لأهل كل دار من مكة صنم في دارهم يعبدونه فإذا أراد أحدهم السفر، كان آخر ما يصنع في منزله أن يتمسح به، وإذا قدم من سفر كان أول ما يصنع إذا دخل أن يتمسح به أيضاً٢.

وكان من ضمن هذه الأصنام ما حكاه الله تعالى عن قوم نوح وعبادتهم للأصنام كما في قوله تعالى: ﴿قَالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَاراً وَمَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراً وَقَالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدّاً وَلا سُوَاعاً وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلالاً﴾ ٣. فكانت هذه الأصنام موجودة لدى العرب.

فكان ود: لكلب بن دبره من قضاعة واتخذه بدومة الجندل.

وكان سواع: لهذيل، وكان موضعه برهاط٤ من أرض ينبع.

وكان يغوث: لأنعم من طي، وكان بأكمة يقال لها مذحج٥. تعبده مذحج ومن والاها.

وكان يعوق: لهمدان وخولان ومن والاها من قبائل، وكان في موضع خيوان٦.

Rujukan halaman ini: الأعياد وأثرها على المسلمين، ص 80 (SanadKitab #7545, hlm. urut 62)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.