Lewati ke konten

Kitab: Al-A'yad wa Atsaruha 'alal Muslimin · Pengarang: سليمان بن سالم السحيمي

Baca halaman 81

  1. الباب الأول: أعياد الكفار والعرب في الجاهلية
  2. الفصل الرابع: أعياد العرب في الجاهلية وعاداتهم فيها
  3. المبحث الأول: الدين السائد عند العرب في الجاهلية

وكان نسر: لذوي الكلاع من حمير، اتخذوه في موضع بلخع من أرض سبأ.

فلم تزل هذه الأصنام تعبد حتى بعث الله النبي ﷺ فأمر بهدمها١.

وكما جاء عن ابن عباس ﵄، في تفسير الآية. قال: "صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعد، أما ود: فكانت لكلب بدومة الجندل، وأما سواع: فكانت لهذيل، وأما يغوث: فكانت لمراد ثم لبني غطيف بالجوف من سبأ، وأما يعوق: فكانت لهمدان، وأما نسر: فكانت لحمير، لآل ذي الكلاع. أسماء رجال صالحين من قوم نوح، فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون أنصاباً وسموها بأسمائهم ففعلوا فلم تعبد، حتى إذا هلك أولئك وتنسخ العلم عبدت"٢.

فكانوا يعظمون تلك الأصنام فينحرون ويذبحون عندها ويتقربون إليها وهم على ذلك عارفون بفضل الكعبة عليها ويحجونها ويعتمرون إليها، وكانوا يطوفون على تلك الأصنام، ويسمى طوافهم "بالدوار" كما كانت تسمى تلك الذبائح والقرابين بالعتائر٣٤.

فنظراً لاختلاف العرب وتفرقهم كان الاتصال بينهم صعباً فصارت أعيادهم كثيرة غير متفقة في زمان أو مكان ذات صفة محلية، وهي مرتبطة عادة بالأصنام في الغالب وبالمواسم التجارية التي تتجلى في انعقاد الأسواق٥.

Rujukan halaman ini: الأعياد وأثرها على المسلمين، ص 81 (SanadKitab #7545, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.