Lewati ke konten

Kitab: Ma'alimut-Tauhid fi Fatihatil Kitab · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 144

  1. الفصل الثاني بين يدي السورة الكريمة
  2. المبحث الخامس بيان المعنى الإجمالي للسورة الكريمة
  3. وربوبية الله تعالى لخلقه على ضربين

كان متعبدًا للمحبوب والمتيم المتعبد، وتيَّم الله عبده» (¬١).

قال ابن القيم ﵀:

وعبادة الرحمن غاية حبّه … مع ذل عابده هما قطبان

وعليهما فلك العبادة دائر … ما دار حتى قامت القطبان

ومداره بالأمر أمر رسوله … لا بالهوى والنفس والشيطان (¬٢)

«والناس في هذا على درجات متفاوتةٍ، لا يحصي طرقها إلا الله، فأكمل الخلق وأفضلهم وأعلاهم وأقربهم إلى الله وأقواهم وأهداهم أتمهم عبودية لله من هذا الوجه» (¬٣).

ولقوله سبحانه: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (٥)﴾ شبيهان في السنة المطهرة من كلام المعصوم ﷺ الذي لا ينطق عن الهوى.

الأول: في قوله ﷺ في خطبة الحاجة: «إنَّ الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره» (¬٤).

والثاني: في قوله ﷺ في حديث ابن عباس ﵁ المشهور: «إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله» (¬٥).

ولا سعادة للبشرية ولا طمأنينة ولا راحة ولا نجاة لها من الآفات والمهلكات إلا بتحقيق العبودية الكاملة التامة لرب البرية.

وإنما قدم العبادة وأخر الاستعانة مع دخولها في العبادة ضمنًا، لتأكيد أمر الاستعانة، ولبيان مكانتها وقدرها ولضرورة حاجة العبادة إليها، وأنه لا توفيق ولا

Rujukan halaman ini: معالم التوحيد في فاتحة الكتاب، ص 144 (SanadKitab #755, hlm. urut 124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.