Lewati ke konten

Kitab: Ma'alimut-Tauhid fi Fatihatil Kitab · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 190

  1. الفصل الثالث المناسبات في السورة الكريمة
  2. المبحث الثاني مناسبة سورة الفاتحة مع تاليتها
  3. أوجه المناسبة بين السورتين
  4. أولا: المناسبة بينهما في مطلع السورتين
  5. وأما توجيه القراءة الثانية

أما القراءة الأولى: ﴿مَالِكِ﴾ فقد «قُرئت: بإثبات الألف بعد الميم ﴿مَالِكِ﴾، وهي قراءة عاصم والكسائي ويعقوب وخلف العاشر.

أما القراءة الثانية: ﴿مَالِكِ﴾ فقد-قُرئت: بحذف الألف ﴿مُلْكِ﴾، وهي قراءة الباقين من العشرة؛ وهم: أبو جعفر، ونافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، وحمزة» (¬١).

أما توجيه القراءة الأولى:

فكلمة: ﴿مَالِكِ﴾، بالألف اسم فاعل من ملك ملكًا بكسر الميم؛ أي: مالك مجيء يوم الدين، والمالك: هو المتصرف في الأعيان المملوكة كيف شاء، وقد أجمع القراء على إثبات الألف في قوله تعالى: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ﴾ [آل عمران: ٢٦]، وكلمة ﴿مَالِكِ﴾ فيها محذوفة الألف رسمًا كما في الفاتحة.

و ﴿مَالِكِ﴾ -بالألف- أمدح من ﴿مَالِكِ﴾ وأعم (¬٢)؛ حيث تقول: هو مالك الجن والإنس والطير والدواب، ولا تضيف (مَلِكًا) إلى هذه الأصناف.

كما أن زيادة المبنى -كما في ﴿مَالِكِ﴾ بالألف- تدل على زيادة المعنى.

وأما توجيه القراءة الثانية:

فكلمة ﴿مَالِكِ﴾ على وزن فَقِه صفة مشبهة؛ أي: قاضي يوم الدين (¬٣) والْمَلِكُ هو

Rujukan halaman ini: معالم التوحيد في فاتحة الكتاب، ص 190 (SanadKitab #755, hlm. urut 164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.