وقد اعترف أكثر المتكلمين بالوقوع بالحيرة، والأمور المشكلة المتعارضة فقال ابن أبي الحديد وهو من كبراء المعتزلة بعد عظيم توغله في علم الكلام:
فإذا الذي استكثرت منه هو الـ. . . … . . . . . ـجاني على عظائم المحن
فظللت في تيه بلا عَلَم … وغرقت في بحر بلا سفن
ومن الذين خاضوا في علم الكلام ورجعوا إلى منهج السلف أبو المعالي الجويني، والخسرو شاهي، وأبو حامد الغزالي (¬١) (¬٢).