Lewati ke konten

Kitab: Ma'alimut-Tauhid fi Fatihatil Kitab · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 272

  1. الفصل الرابع معالم التوحيد كما وردت في السورة الكريمة
  2. المبحث الثالث تقرير التوحيد بأنواعه الثلاثة كما ورد في السورة الكريمة
  3. أولا بيان أقسام التوحيد
  4. القسم الثالث: توحيد الأسماء والصفات
  5. ثالثا: تقرير التوحيد بأنواعه الثلاثة كما ورد في السورة الكريمة
  6. ١ - تقرير التوحيد في السورة جملة

الأعظم ليوم الدين -يوم الجزاء والحساب-، ثم تقرير العبودية-عبادة واستعانة-وحصرها وقصرها على مستحقها وحده دون ما سواه وهو الله جل في علاه، ثم بيان افتقار آخر ألا وهو طلب الهداية للصراط، هداية دلالة وإرشاد، وهداية توفيق وإلهام ورشاد، ثم طلب مرافقة وصحبة المنعم عليهم ممن امتن الله عليهم بكمال الهداية للصراط، وتجنب طريق كل من تنكب الصراط ممن عرف الحق ولم يتبعه ولم يعمل به كاليهود ومن شابههم، وممن عبد الله على جهالة وضلالة كالنصارى ومن شابههم، وهذا كله إقرار لله تعالى بالألوهية.

وتحقيق التوحيد ولزوم العبودية هي المهمة التي من أجلها أرسلت الرسل وأنزلت الكتب، كما قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ [النحل: ٣٦]، «أي: بأن اعبدوا الله ووحدوه ﴿وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾، أي: اتركوا كل معبود دون الله كالشيطان والكاهن والصنم، وكل من دعا إلى الضلال» (¬١).

وتحقيق التوحيد ولزوم العبودية هي الغاية العظمى من خلق الخلق، قال ربنا: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (٥٦) مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (٥٧) إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (٥٨)﴾ [الذاريات: ٥٦ - ٥٨]، أي: «وما خلقت الجن والإنس إلا ليذعنوا لي بالعبودة، ومع ذلك فهو سبحانه في غنى تام عنهم، ﴿مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ﴾، أي: ما أريد ممن خلقت من الجن والإنس من رزق يرزقونه خلقي، ﴿وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (٥٧) إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (٥٨)﴾، أي: وما أريد منهم من قوت أن يقوتوهم، ومن طعام أن يطعموهم» (¬٢).

يقول ابن سعدي ﵀ في تفسيره: «فهذه السورة على ايجازها قد تضمنت ما لم تحتوِ عليه سورة من سور القرآن، فتضمنت أنواع التوحيد الثلاثة: توحيد الربوبية يؤخذ من قوله: ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢)﴾، وتوحيد الإلهية: وهو إفراد الله بالعبادة يؤخذ

Rujukan halaman ini: معالم التوحيد في فاتحة الكتاب، ص 272 (SanadKitab #755, hlm. urut 238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.