Lewati ke konten

Kitab: Ma'alimut-Tauhid fi Fatihatil Kitab · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 100

  1. الفصل الثاني بين يدي السورة الكريمة
  2. المبحث الأول الاستعاذة والبسملة والتأمين وما يتعلق بها من أحكام
  3. ٤ - التأمين بعد الفاتحة
  4. المراد بموافقة الملائكة في التأمين
  5. على أقوال عدة

التأمين من خصائص هذه الأمة ولذلك حسدتها يهود على ذلك فعن عائشة أم المؤمنين ﵂ عن النبي ﷺ أنه قال: «ما حسدتكم اليهود على شيء، ما حسدتم على السلام، والتأمين» (¬١).

وعنها ﵂ أيضًا أن رسول الله قال ﷺ: «إنهم ـ أي: اليهود ـ لا يحسدوننا على شيء كما يحسدونا على يوم الجمعة، التي هدانا الله لها وضلّوا عنها. وعلى القِبلة التي هدانا الله لها وضلوا عنها. وعلى قولنا خلف الإمام: آمين» (¬٢).

قال القرطبي ﵀: «قال علماؤنا -رحمة الله عليهم- إنما حسدنا أهل الكتاب، لأن أوّلها، حمد لله وثناء عليه، ثم خضوع له واستكانة، ثم دعاء لنا بالهداية إلى الصراط المستقيم، ثم الدعاء عليهم، مع قولنا: آمين» (¬٣).

المراد بموافقة الملائكة في التأمين

اختلف العلماء وإلى هذا القول ذُهِبَ: في المراد بموافقة الملائكة في التأمين.

على أقوال عدّة:

١ - فقيل: الموافقة في الإجابة.

٢ - وقيل: الموافقة في الزمن.

٣ - وقيل: الموافقة في الصفة، من إخلاص الدعاء.

٤ - وقيل: الحث على الدعاء للمؤمنين والمؤمنات في الصلاة.

وحكى الأقوال الثلاثة الأُول، القرطبي (¬٤).

Rujukan halaman ini: معالم التوحيد في فاتحة الكتاب، ص 100 (SanadKitab #755, hlm. urut 87)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.