Lewati ke konten

Kitab: Ma'alimut-Tauhid fi Fatihatil Kitab · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 101

  1. الفصل الثاني بين يدي السورة الكريمة
  2. المبحث الأول الاستعاذة والبسملة والتأمين وما يتعلق بها من أحكام
  3. ٤ - التأمين بعد الفاتحة
  4. المراد بموافقة الملائكة في التأمين
  5. وهذا ما اختاره جمع من المحققين، منهم

الرأي المختار:

الذي يظهر -والله أعلم-: أن المراد بالموافقة هنا: الموافقة في الزمان. بأن يكون تأمين كُلٍّ من: الإمام، والمأموم، والملائكة في وقت واحد.

وهذا ما اختاره جمع من المحققين، منهم:

١ - النووي ﵀، وأقرّه الشوكاني ﵀ إذ قال: «والمراد بالموافقة: الموافقة في وقت التأمين، فيؤمّن مع تأمينهم. قاله النووي. قال ابن المنير: الحكمة في إثبات الموافقة في القول والزمان: أن يكون المأموم على يقظة للإتيان بالوظيفة في محلها» (¬١).

٢ - وابن دقيق العيد ﵀ (¬٢) إذ قال: «وموافقة الإمام لتأمين الملائكة، ظاهره الموافقة في الزمان. ويقويه، الحديث الآخر: «إذا قال أحدكم: آمين. وقالت الملائكة في السماء: آمين فوافقت إحداهما الأخرى». . . الحديث (¬٣).

وقد يحتمل أن تكون الموافقة راجعة إلى صفة التأمين. أي: يكون تأمين المصلي، كصفة تأمين الملائكة في الإخلاص، أو غيره من الصفات الممدوحة. والأول، أظهر» (¬٤).

٣ - وابن حجر ﵀ (¬٥) إذ ذهب إلى أن المراد بذلك الموافقة في القول، وفي الزمان.

Rujukan halaman ini: معالم التوحيد في فاتحة الكتاب، ص 101 (SanadKitab #755, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.