تاسعاً: يقول: إنه ﷺ كان بادئاً بالعدوان على قريش فجعل نفسه على رأس شرذمة من اللصوص لنهب القوافل التجارية (١) .
عاشراً: طرد محمد ﷺ يهود المدينة وعذبهم ظلماً وعدواناً (٢) .
حادي عشر: كان محمد ﷺ شهوانياً (٣) .
ثاني عشر: فرض الإسلام على الجزيرة بالسيف والقوة (٤) .
وهكذا يعيد مرغوليوث الادعاءات القديمة ويضخمها. والآن للنظر في مؤلفات وات في السيرة.