إليها أفراداً مثل أبي بكر وعثمان ﵄ بشتى الوسائل المشكوك فيها (١) .
ويعزو مرغوليوث إلى النبي ﷺ غرضاً عسكرياً في أمر الهجرة إلى الحبشة، فيقول: إنه ﷺ أرسل جمعاً من أصحابه إليها للحصول على مساعدتها العسكرية ولكي يعود أولئك المهاجرون على رأس جنود من الحبشة منتصرين (٢) . كما يصدق مرغوليوث قصة الغرانيق ويقدم بهذا الصدد نظرية غريبة وبعيدة كل البعد عن الحقائق قائلاً: إنه ﷺ قام بهذه التسوية المزعومة مع المشركين من أجل التخلص من حصارهم على بني هاشم (٣) .
وهكذا يعيد مرغوليوث ادعاءات السابقين له بالنسبة لبقية الموضوعات المهمة للسيرة.
سابعاً: يتعاطف مع معارضة المشركين واعتراضاتهم، حتى يندم على فشلهم في مؤامرتهم في قتل النبي ﷺ عشية هجرته إلى المدينة (٤) .
ثامناً: يقول: إنه بعد الهجرة تحول النبي ﷺ إلى رجل دولة، واستخدم الوحي لأغراضه السياسية والشخصية.