Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhajut-Ta'shili li Dirasatit-Tafsir · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 103

  1. الفصل الثالث • طريقة تناول التفسير التحليلي ودراسته
  2. المبحث الأول: التعريف بالسورة الكريمة
  3. المطلب الثالث: الجوانب البلاغية في السورة الكريمة
  4. تنبيه من الأهمية بمكان عن المجاز في القرآن
  5. أولا: المقصود من المجاز في اللغة

يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ﴾ [لقمان: ٢٣] الآية.

٢٥ - الاستعارة: ﴿عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾ [لقمان: ٢٤] استعار الغلظ للشدة لأنه إِنما يكون للإجرام فاستعير للمعنى.

٢٦ - مثال آخر لتقديم ما حقه التأخير لإِفادة الحصر: ﴿وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾ [لقمان: ٢٢] أي: إليه لا إلى غيره.

٢٧ - صيغ المبالغة في التالي: ﴿صَبَّارٍ شَكُورٍ﴾ [لقمان: ٣١]، و: ﴿خَتَّارٍ كَفُورٍ﴾ [لقمان: ٣٢]، و: ﴿عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ [لقمان: ٣٤]، و: ﴿سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾ [لقمان: ٢٨]، كما أنَّ فيها توافق الفواصل وهو من المحسنات البديعية ويسمى بالسجع (¬١).

تنبيه من الأهمية بمكان عن المجاز في القرآن:

أولًا: المقصود من المجاز في اللغة:

هو التجاوز والتعدّي، وجزت الطريق، وجاز الموضع جوازًا ومجازًا: سار فيه وسلكه، وجاوزت الموضع بمعنى جزته، والمجاز والمجازة الموضع (¬٢).

فالمجاز: "مفعل من جاز الشيء يجوزه إذا تعداه، وإذا عدل باللفظ عما توجبه أصل اللغة، وصف بأنه مجاز على معنى أنهم جازوا به موضعه الأصلي، أو جاز هو مكان الذي وضع به أولا" (¬٣).

Rujukan halaman ini: المنهج التأصيلي لدراسة التفسير التحليلي، ص 103 (SanadKitab #756, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.