Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhajut-Ta'shili li Dirasatit-Tafsir · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 195

  1. الفصل الثالث • طريقة تناول التفسير التحليلي ودراسته
  2. المبحث الثالث: المنهج التربوي كما تصوره موعظة لقمان الحكيم عليه السلام
  3. المطلب الأول: الجانب العقدي
  4. سابعا: بيان مواعظ لقمان في الجانب العقدي
  5. الوصية الثانية من وصايا لقمان لابنه في الجانب العقدي: مراقبة الله تعالى
  6. رابعا: بيان لأهم ثمار المراقبة
  7. ١ - المراقبة تحقق للعبد معية الله وتأييده.

المراقبة، وكفتهم عن الانبساط» (¬١).

٤ - والتربية على مراقبة الله تعالى واستشعار عظمته والخوف منه سبحانه تعد من أهم مقومات التربية الإيمانية العملية للناشئة، وأسس ودعائم تعبيدهم لربهم وخالقهم سبحانه، ومن أهم أسباب زيادة إيمانهم وتحقيق الطمأنينة في نفوسهم، ومن أهم السبل المعينة على استقامتهم وسلوكهم الصراط المستقيم وثباتهم عليه.

قال ابن القيم: «فإن الإحسان إذا باشر القلب منعه من المعاصي، فإن من عَبَدَ اللهَ كأنه يراه لم يكن ذلك إلا لاستيلاء ذِكره ومحبته وخوفه ورجائه على قلبه، بحيث يصير كأنه يشاهده، وذلك يحول بينه وبين إرادة المعصية، فضلًا عن مواقعتها» (¬٢).

ولذا كان من حكمة لقمان أن سعى لغرس روح المراقبة في نفس ولده وبث مكانة عظمة قدرة الله تعالى وسعة علمه واطلاعه سبحانه على أفعال عباده في مكنون نفس فلذة كبده وثمرة فؤاده، وذلك لأن المراقبة من أفضل الطاعات وأعلاها وأشملها وأزكاها.

قال ابن عطاء: «أفضل الطاعات مراقبة الحق على دوام الأوقات» (¬٣).

رابعًا: بيان لأهم ثمار المراقبة:

ولمراقبة الله ثمار يانعة وقطوف دانية فمن أبرزها وأجلها:

١ - المراقبة تُحقِّقُ للعبد معية الله وتأييده.

قال تعالى: ﴿(١٢٧) إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ﴾ [النحل: ١٢٨].

قال ابن كثير: «أي: معهم بتأييده ونصره ومعونته، وهذه معية خاصة» (¬٤).

Rujukan halaman ini: المنهج التأصيلي لدراسة التفسير التحليلي، ص 195 (SanadKitab #756, hlm. urut 195)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.