Lewati ke konten

Kitab: Qutul Mughtadzi · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 124

  1. (أبواب الصلاة)

وقال في النهاية: " قوله: " الإمام ضامن " أراد بالضمان هنا: الحفظَ والرعايةَ، لا ضمان الغرامة؛ لأنه يحفظ على القوم صلاتهم، وقيل: إن صلاة المقتدين به في عُهْدته، وصحّتها مقرونة بصحة صلاته، فهو كالمتكفل لهم صحّة (١) صلاتهم " (٢) ، وقوله: " والمؤذن مؤتمن " القوم الذي يثقُون إليه (٣) ، ويتخذونه أمينًا حافظًا. يقال: أُومِنَ (٤) الرجل فهو مؤتمن، يعني: أن المؤذن أمين الناس على صلاتهم، وصيامهم.

وقال ابن سيد الناس: " في معنى ضمان الأئمة أوجه:

أحدها: أنهم ضمناء لما غلبوا (٥) عليه من الإسرار بالقراءة والذكر.

الثاني: أن المراد ضمان الدعاء أن يعم به القوم، ولا يخصّ نفسه.

الثالث: أنه يتحمل القيام والقراءة عن المسبُوق ".

وأما أمَانة المؤذنين فقيل: لأنهم أمناء على مَواقيت الصلاة، وقيل: أمناء على حُرَم (٦) الناس، لأنهم يُشرفُون على المواضع العالية، وقيل: أمناء في تبرّعهم بالأذان. وَروى ابن ماجه من حديث ابن عمر: " خصلتان معلقتان في أعناق المؤذنين للمسلمين: صلاتُهم وصيَامُهم " (٧) .

روى البيهقي من حديث أبي محذورة: "أُمناء المسلمين على

Rujukan halaman ini: قوت المغتذي على جامع الترمذي، ج 1، ص 124 (SanadKitab #7562, hlm. urut 262)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.