Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahts ash-Sharih · Pengarang: زيادة الراسي

Baca halaman 194

  1. قسم التحقيق
  2. الباب الرابع: البشارات بالنبي محمد ﷺ في التوراة والإنجيل

الغشاوة*، وليعلم أن هذه النبوءة هي منطبقة على النبي المختار ﷺ (من أربعة أوجه) :ـ

أولاً: من عدد صحابته العشرة الكرام [رضي الله تعالى عنهم] .

ثانياً: أنهم كانوا من الأمم ((هكوييم)) ، وليس هم من بني إسرائيل.

ثالثاً: (أنهم) كانوا من ألسنة ووجوه الشعوب، وليس هم صيادي سمك.

رابعاً: إن الذي تبعوه كان اسمه حميداً أحمد، وهو النبي أبو القاسم ﷺ، فعيسى ﵇ ماكان اسمه حميداً أحمد، والذين تبعوه كانوا صيادي سمك فقراء، [وليسو من ألسنة الناس، ووجوه الشعوب، وكانوا يهودا] ، وليسو هم من الأمم شعوبيين، وكان عددهم اثني عشر نفراً، وليسو عشرة، كما تنبأ عنهم زكريا، وبهذا كفاية، لأن التعويل على شهادة

Rujukan halaman ini: البحث الصريح في أيما هو الدين الصحيح، ص 194 (SanadKitab #7565, hlm. urut 163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.