Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahts ash-Sharih · Pengarang: زيادة الراسي

Baca halaman 195

  1. قسم التحقيق
  2. الباب الرابع: البشارات بالنبي محمد ﷺ في التوراة والإنجيل

الحال، أي الشئ المنظور الواقع هو (المساعد الأكبر على تحقيق) شهادة المقال، وهذه الشهادة هي المطابقة لقوله تعالى في سورة الأعراف: ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْأِنْجِيل﴾ ١ وقوله تعالى أيضاً عن أن عيسى ﵇ قال: ﴿وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾ ٢.

ثم مرادي الآن أن أسمي هذه الشهادة (التوأم) ٣، بإضافتي لها شهادة أخرى تجانسها من إشعيا النبي.

أقول: إن إشعيا قد قال في الإصحاح التاسع في العدد السادس:

كه يلد بلاد لانوبين نتان.

((إن ولداً انولد لنا، ابناً انعطى لنا)) .

ويتهى هم اسراه على شيخيمو رنيتاراسيموبيله.

((وتكون سيادته على كتفه*، ويدعى اسمه عجيباً)) .

يوعموايل فبورا باعاد سار شلوم.

((طايقاً جباراً، أبا الأخير سيد سلام)) .

Rujukan halaman ini: البحث الصريح في أيما هو الدين الصحيح، ص 195 (SanadKitab #7565, hlm. urut 164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.