Lewati ke konten

Kitab: At-Tanjim wal Munajjimun · Pengarang: عبد المجيد بن سالم المشعبي

Baca halaman 138

  1. الباب الأول: التنجيم في القديم والحاضر
  2. الفصل الرابع: دور أعداء الإسلام في نشر التنجيم
  3. المبحث الثاني: دور الرافضة في نشر التنجيم بين المسلمين

وآيات لله ﷻ باهرات، وحجج على عبادة ظاهرات١.

ثم ذكر عن النبي ﷺ أنه كان عالماً بالتنجيم فقال: (وإلا فقد كان نبياً صلوات الله عليه عالماً بجميع علوم الأنباء والمرسلين بغير خلاف فيما أعلم بين المسلمين، وهذا علم النجوم أهله مجمعون أنه من علوم إدريس وجماعة من الأنبياء ﵈، وقد روينا نحن وغيرنا بعض ما وقفنا عليه، وإنما معجزة نبينا أنه علم ذلك العلم وغيره من علوم الأنبياء بغير تعليم أحد من البشر، بل من سلطان الأرض والسماء) ٢.

ونسبوا كذلك علم الحروف إلى بعض الأنبياء والمرسلين، وافتروا حديثاً في ذلك عن ابن عباس عن النبي ﷺ أنه قال: (خلق الله الأحرف، وجعل لها سراًّ، فلما خلق آدم ﵇ بث فيه السر، ولم يبثه في الملائكة فجرت الأحرف على لسان آدم بفنون الجريان، وفنون اللغات..) ٣ وأخذ بعدد أسماء بعض الأنبياء مبيناً أن هؤلاء كلهم لهم علم بعلم الحروف، وأنهم أخذوها عن طريق الوراثة، فذكر إدريس ونوحاً وإبراهيم، وموسى، وإلياس، وداود، وعيسى، ومحمداً صلوات الله وسلامه عليه، كما ذكر محمد بن علي القمي٤ في كتاب التوحيد شيئاً من نسبة علم حروف الجمل إلى عيسى ﵇، وحث النبي ﷺ على

Rujukan halaman ini: التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام، ص 138 (SanadKitab #7591, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.