Lewati ke konten

Kitab: At-Tanjim wal Munajjimun · Pengarang: عبد المجيد بن سالم المشعبي

Baca halaman 169

  1. الباب الثاني: أحكام التنجيم
  2. الفصل الثاني: حكم الاستسقاء بالأنواء
  3. الفصل الثاني: حكم الاستسقاء بالأنواء

الأنواء والنجوم فقد وقع في الشرك الخفي، وذم النبي ﷺ لهذا المعتقد يدل على أنه لا عمل للنوء في السحاب والرياح والمطر١.

وورود الشرع بالمنع من هذه الكلمة دال على التحريم٢.

ولأنها كلمة مترددة بين الكفر وغيره، فيساء الظن بصاحبها.

ولأنها شعار الجاهلية ومن سلك مسلكهم٣.

ولأن في التحريم سداً لباب الشرك وحماية لجناب التوحيد٤.

أما جعل الأنواء علامة على المطر مع عدم نسبته إليه لا قولاً ولا اعتقاداً: فقد استدل العلماء على جوازه بأدلة٥ هي:

قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَاباً ثِقَالاً سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ ٦، وقوله: ﴿وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُوراً﴾ ٧،

وما في معناها من الآيات، وبما رواه مالك والطبراني عن عائشة ﵂

Rujukan halaman ini: التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام، ص 169 (SanadKitab #7591, hlm. urut 151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.