Lewati ke konten

Kitab: At-Tanjim wal Munajjimun · Pengarang: عبد المجيد بن سالم المشعبي

Baca halaman 207

  1. الباب الثاني: أحكام التنجيم
  2. الفصل الرابع: الأدلة على فساد صناعتهم، وأنها ظنون كاذبة
  3. الفصل الرابع: الأدلة على فساد صناعتهم، وأنها ظنون كاذبة

بفساد أصولهم وصناعتهم دليل كاف يبين فساد الصناعة نفسها، ويبرهن على أن القوم ليس عندهم إلا الظنون الكاذبة.

الوجه الثالث: أن هذا العلم أنكره الناس من غير المنجمين على مر العصور، وبينوا فساده شعراً ونثراً، كما بينوا أنه يقوم على الكذب والأوهام، حتى صار بهتانهم مشهوراً بين الناس كافة من كثرة ما قيل في ذلك، فمن ذلك قول قس بن ساعدة:

علم النجوم على العقول وبال

وطلاب شيء لا ينال ضلال

ماذا طلابك علم شيء غيبت

من دونه الخضراء ليس ينال

هيهات ما أحد بغامض فطنة

يدري كم الأرزاق والآجال

إلا الذي فوق السماء مكانه

فلوجهه الإكرام، والإجلال١

وقال الخليل بن أحم٢:

أبلغنا عني المنجم أني

كافر بالذي قضته الكواكب

عالم أن ما يكون وما كان

قضاء من المهيمن واجب

موقن أن من تكهن أو

نجم كل على المقادير كاذب٣

وقال محمد البافي:

وكنت إن بكرت في حاجة

أطالع التقويم والزيجا

Rujukan halaman ini: التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام، ص 207 (SanadKitab #7591, hlm. urut 189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.