Lewati ke konten

Kitab: At-Tanjim wal Munajjimun · Pengarang: عبد المجيد بن سالم المشعبي

Baca halaman 208

  1. الباب الثاني: أحكام التنجيم
  2. الفصل الرابع: الأدلة على فساد صناعتهم، وأنها ظنون كاذبة
  3. الفصل الرابع: الأدلة على فساد صناعتهم، وأنها ظنون كاذبة

فأصبح الزيج كتصحيفه

وأصبح التقويم تعويجا١

وقال إسحاق الفيروزآبادي٢:

حكيم يرى أن النجوم حقيقة

ويذهب في أحكامها كل مذهب

يخبر عن أفلاكها وبروحها

وما عنده علم بما في المغيب٣

وقال آخر:

من كان يخشى زحلاً

أو كان يرجو المشتري

فإنني منه وإن

كان أبي الأدنى بري٤

وقال آخر:

إذا ما أراد تضيع قطعة

على جاهل صارت بكف منجم

لعمرك ما يبريك من داء عمله

طبيب به داء كذلك فافهم

ولكن تعليل النفوس توهم

وليس يشين المرء مثل التوهم

رأيت البلايا والمنايا خفية

إذا خفي الشيء الخفي فسلم٥

وقال آخر:

خوفني منجم أخو خبل

تراجع المريخ في برج الحمل

فقلت دعني من أباطيل الحيل

المشتري عندي سواء وزحل٦

Rujukan halaman ini: التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام، ص 208 (SanadKitab #7591, hlm. urut 190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.