Lewati ke konten

Kitab: At-Tanjim wal Munajjimun · Pengarang: عبد المجيد بن سالم المشعبي

Baca halaman 47

  1. الباب الأول: التنجيم في القديم والحاضر
  2. الفصل الأول: التنجيم عند قوم إبراهيم
  3. المبحث الأول: عبادة قوم إبراهيم للنجوم
  4. المبحث الأول: عبادة قوم إبراهيم للنجوم

المبحث الأول: عبادة قوم إبراهيم للنجوم

قوم إبراهيم هم الكشدانيون الذين كانوا يعبدون الكواكب في قديم الزمان، ويزعمون أنها المدبرة لهذا العالم السفلي، وأن الخير والشر صادر منها.

ونشأت عبادة الكواكب عندهم من التعلق بالملائكة، واعتقاد أنهم وسطاء بين الله وبين خلقه، وأنهم موكلون بتصريف هذا العالم، ثم تنبهوا إلى أن الأفلاك والكواكب أقرب الأجسام المرئية إلى الله تعالى، وأنها أحياء ناطقة مدبرة للعالم وأنها بالنسبة للملائكة كالروح للجسد، فهي الهياكل، والملائكة الأرواح١، وأنها متصفة بصفات مخصوصةـ ولوجود هذه الصفات استحقت أن تكون آلهة تعبد، وهذه الصفات هي:

١- أن هذه الأفلاك متحركة بحركة إرادية، وهي نفوس عالمة مدركة، وهي علل لهذه النفوس البشرية.

قالوا: إن جملة الفلك كجملة البدن، والكواكب كالقلب، وكما أن التعلق الأول بالنفس بالقلب، ثم بواسطته للبدن، فكذلك الأرواح الفلكية لابد وأن ينسحب عنها قوى كبيرة، ويكون لكل واحد منها

Rujukan halaman ini: التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام، ص 47 (SanadKitab #7591, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.