Lewati ke konten

Kitab: At-Tanjim wal Munajjimun · Pengarang: عبد المجيد بن سالم المشعبي

Baca halaman 48

  1. الباب الأول: التنجيم في القديم والحاضر
  2. الفصل الأول: التنجيم عند قوم إبراهيم
  3. المبحث الأول: عبادة قوم إبراهيم للنجوم
  4. المبحث الأول: عبادة قوم إبراهيم للنجوم

قوى خاصة بجانب معين من جوانب الفلك١.

٣- أن الأفلاك والكواكب مدركة للجزئيات والكليات.

٤- إن هذه الكواكب عالمة بجميع ما يجري من الحوادث في هذا العالم سواء كانت هذه الحوادث طبيعية أو قسرية أو اختيارية.

٥- زعموا أن الكواكب صور الحيوانات في العالم.

٦- قالوا: إن العلة يجب أن تكون أكمل من المعلول، وهذه الصور العالية علة للصور السفلية، فيجب أن تكون أكمل منها، فلا يبعد أن يقال: إنها على بعدها من هذا العالم تحس بكل ما في هذا العالم، وتسمع دعاء البشر، وتبصر تضرعهم، وتشم روائح دخنهم وبخوراتهم، ولا يبعد أن يكون لها ولأرواحها وأعوانها أسماء مخصوصة، ولا يبعد أن تتجلى لمن يحمدها ويتضرع إليها، وتوحي أسماءها وأسماء أعوانها إلى ذلك الداعي٢.

٧- اعتقدوا أن الكواكب والأفلاك ممكنة الوجود لذواتها، واجبة الوجود بإيجاب المؤثر الأول لها، وليس في عالم الكون والفساد فاعل قديم مختار إلا الأفلاك والكواكب٣.

ثم إنهم لما اعتقدوا أن هذه الكواكب متصفة بهذه الصفات بالإضافة إلى اعتقادهم أن الملائكة تختلف فيما بينها وبين الله، وأن كل ما يحدث في هذا العالم إنما هو على قدر ما تجري به الكواكب عظموها، وتعرفوا على بيوتها ومنازلها ومطالعها ومغاربها، وعلى اتصالاتها على أشكال الموافقة

Rujukan halaman ini: التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام، ص 48 (SanadKitab #7591, hlm. urut 37)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.