وعن أم حميد الساعدية أنها جاءت إلى رسول الله ﷺ فقالت: "يا رسول الله إني أحب الصلاة معك، فقال ﷺ: قد علمت، وصلاتك في بيتك خير لك من صلاتك في حجرتك، وصلاة في حجرتك خير لك من صلاتك في دارك، وصلاتك في دارك خير لك من صلاتك في مسجد قومك … " (¬١).
ومع جواز خروجها، إلا أن كثيرا من الفقهاء قيدوا ذلك بكبيرة السن، وكرهوه إذا كانت شابة لما فيه من خوف الفتنة.
قال في الجوهرة النيرة (¬٢): "ويكره للنساء حضور الجماعات يعني الشواب منهن لما فيه من خوف الفتنة، ولا بأس أن تخرج العجوز .... وهذا عند أبي حنيفة".
وقال في التحفة (¬٣): "ويكره للنساء الشواب حضور الجماعة مطلقا ويباح للعجائز".