أن النبي ﷺ أمر أم ورقة أن تؤم أهل دارها، ولو كانت غير جائزة، أو مكروهة لما أمرها النبي ﷺ بأن تصلي بأهل دارها.
الدليل الثاني:
الأثر الذي رواه الليث عن عطاء عن عائشة ﵂ "أنها صلت بنسوة العصر فقامت وسطهن" (¬١)، وفي رواية ريطة الحنفية "أن عائشة ﵂ "أمتهن وقامت بينهن في صلاة مكتوبة" (¬٢).
الدليل الثالث:
حديث حُجيرة عن أم سلمة أنها "أمتهن فقامت وسطا" (¬٣).
وجه الدلالة:
أن فعل عائشة، وأم سلمة ﵄، وهي قريبتان من النبي ﷺ، دليل على مشروعية ذلك.