وقال ابن حزم (¬١): "وصلاة المرأة بالنساء جائزة".
وقال النووي: "تسن الجماعة للنساء بلا خلاف عندنا" (¬٢).
وقال ابن القيم في فصل تخصيص القرآن بالسنة: "رد السنة الصحيحة المحكمة في استحباب صلاة النساء جماعة لا منفردات" (¬٣). الأدلة:
الدليل الأول:
حديث أم ورقة بنت نوفل: أن النبي ﷺ "كان يزورها في بيتها وجعل لها مؤذنًا يؤذن لها، وأمرها أن تؤم أهل دارها" (¬٤).