وهو قول عند الحنفية (¬١)، ووجه عند الشافعية في الرجال خاصة (¬٢) (¬٣).
قال الكاساني (¬٤): "فإن شاؤوا جعلوها صَفًّا وَاحِدًا كما يَصْطَفّون في حال حياتهم عند الصلاة".
قال النووي: "وفي كيفية وضعهم وجهان وقيل قولان أصحهما يوضع بين يدي الإمام في جهة القبلة بعضها خلف بعض ليحاذي الإمام الجميع" (¬٥)
دليلهم:
القياس بأن الجنائز إذا تعددت، وكثرت، فتصف كما يصفون وهم أحياء عرضا. (¬٦)
ويناقش:
بأن هذا القياس لا يثبت أمام النصوص الواردة في صف الجنائز مما يلي القبلة، كما سبق في المطلب السابق (¬٧).
القول الثاني:
أن الجنائز توضع أمام الإمام بعضها خلف بعض مما يلي القبلة.