Lewati ke konten

Kitab: Ahkamus-Shaffi fis-Shalah · Pengarang: عبد الكريم العميريني

Baca halaman 221

  1. الفصل السابع أحكام مخالفات الصفوف
  2. المبحث الأول حكم المخالفة في تخطي الصفوف
  3. القول الثالث: أن التخطي محرم مطلقا
  4. الدليل الأول
  5. وجه الاستدلال

قال النووي (¬١): "إن المختار تحريمه للأحاديث الصحيحة".

وقال في الإنصاف (¬٢): "والظاهر أن الذم إنما يتوجه إلى فعل محرم".

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ (¬٣): "ليس لأحد أن يتخطى رقاب الناس، ليدخل في الصف، إذا لم يكن بين يديه فرجة، لا يوم الجمعة، ولا غيره؛ لأن هذا من الظلم، والتعدي لحدود الله تعالى" واستدلوا بما يلي:

الدليل الأول:

حديث ابن عمرو ﵄ مرفوعًا: "من لغا، أو تخطى، كانت له ظهرًا" (¬٤).

وجه الاستدلال:

أن الحديث يدل على أن التخطي للصفوف يحبط العمل، فدل على تحريمه، ولا يختص النهي بيوم الجمعة فقط، ويشمل قبل خروج الإمام، وبعده، وإنما جاءت في الحديث على مخرج الغالب، لاختصاص يوم الجمعة بكثرة الناس، بخلاف سائر الصلوات، ويؤيد ذلك

Rujukan halaman ini: أحكام الصف في الصلاة، ص 221 (SanadKitab #762, hlm. urut 210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.