الدليل الثاني:
حديثُ جابر ﵁ قال " .. قمت عن يسار رسول الله ﷺ، فأخذ بيدي فأدارني حتى أقامني عن يمينه، فجاء ابن صخر حتى قام عن يساره، فأخذنا بيديه جميعًا حتى أقامنا خلفه." الحديث (¬١).
الدليل الثالث:
حديثُ عتبان بن مالك ﵁ قال عتبان: فَغَدا رسول الله ﷺ وأبو بكر حين ارتفع النهار فاستأذن رسول الله ﷺ فأذنت له فلم يجلس حتى دخل البيت ثم قال أَيْنَ تُحِبّ أن أصلي من بيتك قال فأشرت له إلى ناحية من البيت فقام رسول الله ﷺ فكبر فقمنا فصفنا فصلى ركعتين ثم سلم" الحديث (¬٢).
وجه الاستدلال من الأحاديث:
أن فعل النبي ﷺ مع ﵁ أنس واليتيم، ومع جابر وجبار، ومع عتبان ﵃، أدلة صحيحة، صريحة، على أن الموقف المشروع للاثنين خلف الإمام.
الترجيح:
بعد التأمل في القولين، وأدلتهما، يظهر والله أعلم بالصواب أن