Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah min Khilali Kutubit Tafsir · Pengarang: عصام الحميدان

Baca halaman 5

  1. تمهيد

وسيرته ﷺ هي مظهر هذه التطبيقات العملية، فهي جزء من السنة النبوية التي يجب الرجوع إليها في تفسير القرآن، وبذا يُفهم قول أم المؤمنين عائشة ﵂ حين سئلت عن خُلق النبي ﷺ، فقالت "كان خُلُقُه القرآن" (١) .

فتطبيقات الرسول ﷺ العملية للقرآن تفسيرٌ له، كما أن في أقواله ﷺ ما هو تفسيرٌ له، قال شيخ الإسلام ابن تيمية " يجب أن يُعلم أن النبي ﷺ بين لأصحابه معاني القرآن كما بين لهم ألفاظه، فقوله تعالى: ﴿لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ [النحل:٤٤] يتناول هذا وهذا " (٢) .

وقال ابن القيم " البيان من النبي ﷺ أقسام: أحدها: بيان نفس الوحي بظهوره على لسانه بعد أن كان خفياً. الثاني: بيان معناه وتفسيره لمن احتاج إلى ذلك.. الثالث: بيانه بالفعل كما بيَّن أوقات الصلاة للسائل بفعله. الرابع: بيان ما سئل عنه من الأحكام التي ليست في القرآن، فنزل القرآن ببيانها.. إلخ " (٣) .

ولتوضيح هذا أقول: إن بيانه ﷺ للقرآن على وجوه (٤) :

الأول: ما أوضح به معنى جملة أو مفردة من مفردات القرآن، وهذا يكون بالقول وبالفعل، فالقول: كتفسير المغضوب عليهم باليهود والضالين

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية من خلال أهم كتب التفسير، ص 5 (SanadKitab #7647, hlm. urut 4)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.