بالنصارى (١) ، وتفسير الصلاة الوسطى بالعصر (٢) ، وتفسير الشاهد والمشهود بيوم الجمعة، ويوم عرفة (٣) .
والفعل كصلاته ﷺ صلاة الصبح بعد طلوع الشمس عندما نام عنها في أحد أسفاره، وتلاوته قوله تعالى: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي﴾ [طه:١٤] (٤) ، وكما كان ﷺ يصلي تطوعاً حيثما توجهت به راحلته في السفر (٥) ، وهو توضيح معنى قوله سبحانه: ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ [البقرة:١١٥] وأن مما يشمله النوافل ولو مع القدرة على التوجه للقبلة، وكما يقول ﷺ في ركوعه وسجوده في الصلاة "سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي" يتأوَّل قوله سبحانه: ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً﴾ [النصر: ٣] (٦) ، وهو توضيح لوقت هذا التسبيح وصيغته.
Rujukan halaman ini:السيرة النبوية من خلال أهم كتب التفسير، ص 6 (SanadKitab #7647, hlm. urut 5)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.