Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syaikh al-Imam Muhammad bin 'Abdil Wahhab wa Manhajuhu fi Mabahitsil 'Aqidah · Pengarang: آمنة محمد نصير

Baca halaman 149

  1. الباب الرابع: التصوف وصلته بالعقيدة
  2. الفصل الأول: موقفه من التصوف

الفصل الأول: موقفه من التصوف

أولا: تمهيد: الصراع بين الفقهاء والمتصوفة:

انتهينا في الفصول السابقة من بيان موقف ابن عبد الوهاب من بعض مباحث العقدية فأوضحنا موقفه من الاجتهاد والتقليد وأن الجمود والتأخر الذي أصاب العالم الإسلامي كان من جراء التقليد، ثم تناولنا بالتحليل والتطبيق منهجه في ربط العلم بالعمل، وفي الباب الثالث تناولنا عدة مسائل في الغيبيات وبيان موقفه منها والمنهج الذي سلكه في تلقي هذه الأمور مع مقارنة موقفه ببعض السابقين عليه مع التحليل والتمحيص للآراء الذي ذكرت. ونتناول في هذا الباب موقفه من التصوف ونبدأه بهذا التمهيد في الصراع بين الفقهاء والمتصوفة:

أخذت الحضارة طريقها إلى العرب وواكب ذلك علم التدوين وأعني تدونين العلوم الشرعية من تفسير وحديث وفقه وعقائد، وقد ساير الصوفية ركب هذا الموكب فدونوا علومهم وبينوا رياضاتهم والمراتب التي يتدرج فيها الصوفي، والآفات التي تعترض طريقه، واصطلحوا على ما اصطلحوا عليه من الفناء، والبقاء والصحو والسكر حتى أصبح التصوف علما من العلوم المدونة ويقول في ذلك د. التفتازاني: "فقد وضعوا لأنفسهم مصطلحا خاص ورموزا معينة لا يفهمها أحد حق الفهم إلا بالتلقي عنهم". (١)

Rujukan halaman ini: الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب ومنهجه في مباحث العقيدة، ص 149 (SanadKitab #7656, hlm. urut 135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.