بعلامتها يتبع العارف.
متى يسقط استقبال القبلة؟
ويسقط استقبال القبلة في المواضع التالية:
١- عند العجز عنه، كالأعمى الذي لا يجد من يوجهه، والمريض الذي ليس عنده من يوجهه، والمأسور المقيد إلى جهة غير القبلة، وقبلتهم هي الجهة التي يقدرون على استقبالها، لقول الله تعالى: ﴿لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا﴾ ١، ولقول النبي ﷺ: ".. فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم ... " ٢.
٢- عند الخوف من آدمي أو غيره على النفس أو المال، فيستقبل الخائف الجهة التي يقدر على استقبالها، لقول الله تعالى: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً﴾ ٣، ورجالا: أي مشاة على أرجلكم، وذلك قد لا يكون جهة القبلة، قال ابن عمر ﵄: مستقبلي القبلة أو غير مستقبليها، قال مالك: قال نافع: لا أرى عبد الله ابن عمر ﵄، ذكر ذلك إلا عن رسول الله ﷺ"٤.
٣- صلاة النفل للمسافر، لما ثبت في صحيح مسلم، عن ابن عمر ﵄، "أن النبي ﷺ كان يصلي على راحلته حيث توجهت به" ٥.