Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shalah (Washf Mufashshal) · Pengarang: عبد الله الطيار

Baca halaman 387

  1. النوافل
  2. صلاة الاستسقاء

- قال في المغني: وإن تأهبوا للخروج فسقوا قبل خروجهم، لم يخرجوا، وشكروا الله على نعمته، وسألوه المزيد من فضله، وإن خرجوا فسقوا قبل أن يصلوا، صلوا شكراً لله تعالى وحمدوه ودعوه"١.

- ويسن إذا نزل المطر أن يقف الإنسان في أوله ليصيبه منه، ويقول: "اللهم صيبا نافعاً"، لما ثبت أن النبي ﷺ كان إذا رأى المطر قال: "اللهم صيبا نافعاً" ٢، ويقول: "مطرنا بفضل الله ورحمته" ٣، لثبوت ذلك في صحيح البخاري.

- وإذا كثر المطر وخيف الضرر، دعوا الله تعالى، أن يخففه ويمنع ضرره، لما جاء في حديث أنس: "فجاء رجل إلى النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله: تهدمت البيوت، وتقطعت السبل، وهلكت المواشي، فقال رسول الله ﷺ: "اللهم على ظهور الجبال والآكام وبطون الأودية ومنابت الشجر، فانجابت عن المدينة انجياب الثوب" ٤.

وفي الحديث أدب نبوي رفيع، حيث لم يتسخط النبي ﷺ بما قارن النعمة من ضر، فسأل الله رفعه وبقاءها، ولم يدع برفع الغيث مطلقاً، للحاجة إليه في أماكن أخرى ...

Rujukan halaman ini: الصلاة وصف مفصل للصلاة بمقدماتها مقرونة بالدليل من الكتاب والسنة، وبيان لأحكامها وآدابها وشروطها وسننها من التكبير حتى التسليم، ص 387 (SanadKitab #7662, hlm. urut 395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.