٢. و (أجمع الجميع أن من جامع بعد الفجر في رمضان أنه عاصٍ (¬١)، إذا كان عالماً بالنهي عن ذلك) (¬٢)، فيلزمه التوبة من هذه الكبيرة (¬٣)؛ ف (الصائم … ممنوع من الوطء إجماعاً، فإن وطئ في صوم رمضان فقد أفسد صومه) (¬٤)، وذلك فيمن (جامع في الفرج فأنزل أو لم ينزل … إذا كان عامداً) (¬٥).
٣. وعليه مع التوبة: الكفارة في قول عامة أهل العلم (¬٦)، (وشذّ قوم فلم يوجبوا على المفطر عمدا بالجماع إلا القضاء فقط) (¬٧).
٤. وعليه مع التوبة والكفارة: قضاء ذلك اليوم الذي أفسده، وهو قول جمهور العلماء، (وقال الأوزاعي: إن كفر بالعتق أو بالطعام صام يوماً مكان ذلك اليوم الذي أفطر، فإن صام شهرين متتابعين دخل فيهما قضاء يومه ذلك) (¬٨)، وقيل: إنه لا يقضي مطلقاً وهو قول
Rujukan halaman ini:الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات، ج 2، ص 1039 (SanadKitab #769, hlm. urut 1041)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.