عليه خافية، فلو كان الدم الكثير ناقضاً أو نجساً لأوحى الله بذلك إلى نبيه ﷺ (¬١).
ونوقش هذا الاستدلال بأمور:
- بأن الأثر ضعيف (¬٢)؛ ففي سنده عقيل بن جابر، وهو مجهول، قال أبوحاتم: (لا أعرفه) (¬٣)، ومحمد بن إسحاق مختلف فيه (¬٤)، وتفرده في مثل هذا لايُحتمل.