الأنصاري الذي رُمي بالسهام يدل على طهارة دم الإنسان (¬١).
ونوقش هذا الاستدلال بأمور:
- أن هذا الأثر في ثبوته نظر؛ فيحيى الجزار وإن كان ثقة و روى له مسلم (¬٢)، إلا أن روايته عن ابن مسعود فيها انقطاع (¬٣)، وقد أمسك ابن سيرين عن التحديث بهذا الأثر، كماروى ابن أبي شيبة، قال: (حدثنا هشيم قال: أخبرنا يونس، عن ابن سيرين، أنه أمسك عن هذا الحديث بعدُ ولم يعجبه) (¬٤)، وقال ابن سيرين أيضاً: (أُنكر هذا) (¬٥)، ممايدل على إعلاله له (¬٦).
- ممايؤيد ذلك أن إبراهيم النخعي (و كان بصيراً بعلم ابن مسعود) (¬٧) كما قال الذهبي، (ولم يكن يخرج عن قول عبدالله وأصحابه) (¬٨)
Rujukan halaman ini:الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات، ج 1، ص 154 (SanadKitab #769, hlm. urut 156)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.