أما الجُنُب في الاصطلاح فهو: غير الطاهر؛ من إنزال منيٍّ أو مجاوزة ختان (¬١).
وهذا هو قول جمهور الأمة في تعريف الجنب (¬٢)، وروي عن بعض الصحابة وغيرهم أنه لا غسل إلا على من أنزل، دون من جاوز الختان بلا إنزال (¬٣).
وهذا هو تحرير محل الشذوذ، وتبيين محل النزاع في المسألة:
١. اتفق العلماء على أن ذكر الله بطهارة تامة أفضل (¬٤).
٢. واتفقوا على جواز قراءة المحدث حدثاً أصغر القرآن (¬٥).