- بأن من خالف ابن عباس أكثر، وفيهم إمامان: عمر، و علي ﵃، ومعهم ظاهر الخبر، كما ذكر البيهقي (¬١)، وكما قال ابن القيم عن أقوال الخلفاء الراشدين: (وإن كان أكثرهم في شق فالصواب فيه أغلب) (¬٢).
ويمكن مناقشة هذا الجواب:
- بأنه لاشك في تقوية قول الصحابي بالكثرة، أو باعتماده على حديث فيه ضعف، أو بكون القائل أحد الخلفاء الأربعة (¬٣)، فهذا من القرائن والمرجحات، لكنه ليس بدليل مستقل، إذا عُلم ذلك فإنه ينبغي المقارنة بين القرائن التي عند الفريقين ثم الترجيح بعد ذلك.
المسألة الثانية: أدلة القائلين بجواز قراءة الجنب للقرآن:
استدل أصحاب هذا القول بأدلة منها:
١/ حديث عائشة ﵂ قالت: «كان النبي ﷺ يذكر الله على كل
Rujukan halaman ini:الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات، ج 1، ص 237 (SanadKitab #769, hlm. urut 239)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.