الأشجار والفواكه والسحاب مما هو مصنوع لله وليس حيواناً) (¬١)، فهذه تقاسيم الصور: صورة لحيوان مجسمة، وصورة لحيوان غير مجسمة، وصورة لغير حيوان مجسمة، وصورة لغير حيوان غير مجسمة.
وبعد هذا التوضيح المختصر فهذا هو تحرير محل الشذوذ، وتبيين محل النزاع في المسألة:
١. أجمع العلماء على جواز تصوير ما لا روح له كالشجر أو الجماد (¬٢)، وخالف بعض العلماء في بعض الصور لغير الحيوان (¬٣).
٢. وذهب جمهور العلماء إلى تحريم تصوير ماله نفس، وإن كان التصوير مسطحاً لا ظل له (¬٤)، خلافاً للمالكية فكرهوا ولم يحرّموا ما لا ظل
Rujukan halaman ini:الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات، ج 1، ص 359 (SanadKitab #769, hlm. urut 361)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.