Lewati ke konten

Kitab: Al-Ara'ul Fiqhiyyatul Mu'ashirah · Pengarang: علي الرميحي

Baca Juz 1, halaman 359

  1. الفصل الثاني: الآراء في الصلاة
  2. المبحث الثاني: جواز التصوير المجسم لما له نفس
  3. المطلب الأول: صورة المسألة وتحرير محل الشذوذ
  4. أغرب أبوعبدالله القرطبي فحرم تصوير كل شيء، وروي عن مجاهد تحريم الشجر المثمر، وحكاه الصنعاني عنه وذهب إلى أن التحريم يشمل مالا يثمر أيضا، ولم يتابع عليه.

الأشجار والفواكه والسحاب مما هو مصنوع لله وليس حيواناً) (¬١)، فهذه تقاسيم الصور: صورة لحيوان مجسمة، وصورة لحيوان غير مجسمة، وصورة لغير حيوان مجسمة، وصورة لغير حيوان غير مجسمة.

وبعد هذا التوضيح المختصر فهذا هو تحرير محل الشذوذ، وتبيين محل النزاع في المسألة:

١. أجمع العلماء على جواز تصوير ما لا روح له كالشجر أو الجماد (¬٢)، وخالف بعض العلماء في بعض الصور لغير الحيوان (¬٣).

٢. وذهب جمهور العلماء إلى تحريم تصوير ماله نفس، وإن كان التصوير مسطحاً لا ظل له (¬٤)، خلافاً للمالكية فكرهوا ولم يحرّموا ما لا ظل

Rujukan halaman ini: الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات، ج 1، ص 359 (SanadKitab #769, hlm. urut 361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.