بمعنى خيالي، يمكن أن يكون هو المراد، مع اقتضاء اللفظ التعليل بغيره، وهو التشبه بخلق الله) (¬١)، والحكم المعلل بأكثر من علة لا ينتفي الحكم بانتفاء بعض العلل.
- ثم إن هذه العلة المستنبطة إذا عادت على النص بالإبطال فهي مردودة عند أهل الأصول (¬٢)، والنبي ﷺ يقول: «كل مصور في النار» (¬٣).
- وعلى فرض التسليم بتفرد التعليل الذي ذكروه في التحريم، فإن الواقع يكذّب ذلك بمظاهر الوثنيةفي بعض بلاد المسلمين، والتقرب إلى القبور وأصحابها، مما يدل على تغلغل الوثنية في بعض القلوب -عياذاً بالله- (¬٤).
Rujukan halaman ini:الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات، ج 1، ص 369 (SanadKitab #769, hlm. urut 371)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.