آل إبراهيم، إنك حميد مجيد» (¬١)، وروي نحوه عن بعض الصحابة، وفي إحدى الروايات: (فكيف نصلي عليك إذا نحن صلينا في صلاتنا) (¬٢).
وجه الاستدلال:
أن النبي ﷺ أخبر أن الصلاة عليه مأمور بها والأصل في الأمر الوجوب (¬٣)، وفي الرواية الأخرى دلالة على المطلوب وهو تعيين محلها وذلك في الصلاة (¬٤).
ونوقش هذا الاستدلال:
- بأن (صيغة الأمر في قوله «قولوا» ظاهرة في الوجوب … [لكن] ليس