فقال ابن مسعود ﵁: (على مواقيتها)، قالوا: ما كنا نرى ذلك إلا على الترك؟ قال: (ذاك الكفر) (¬١).
- وقال القاسم بن مخيمرة (¬٢)، في قوله تعالى: ﴿أَضَاعُوا الصَّلَاةَ﴾ (¬٣) قال: (أضاعوا المواقيت ولم يتركوها، ولو تركوها صاروا بتركها كفاراً) (¬٤).
- وفي ختام الآية قال ﴿فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (٥٩) إِلَّا مَنْ تَابَ﴾ (ولا تصح لمضيع الصلاة توبة إلا بأدائها، كما لا تصح التوبة من دين الآدمي إلا بأدائه) (¬٥).
٢/ واستدلوا: بأدلة مواقيت الصلاة كقوله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ
Rujukan halaman ini:الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات، ج 1، ص 539 (SanadKitab #769, hlm. urut 541)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.