شيئا يقول فيه: حدثنا) (¬١)، وقال عبدالرحمن بن مهدي: (كنا نتتبع من حديث مبارك بن فضالة ما يقول فيه حدثنا الحسن) (¬٢)، وسئل الإمام أحمد: (مبارك بن فضالة أحب إليك أو الربيع؟ فقال: مبارك إذا قال: سمعت الحسن … وتركه عبد الرحمن؛ لأنه كان يروي أقاويل للحسن، يأخذها من الناس، قال الحسن، وقال الحسن، فتركه) (¬٣)، وقال أحمد: (مبارك كان يدلس عن الحسن) (¬٤)، وقال أبوداود: (كان مبارك بن فضالة شديد التدليس … إذا قال مبارك: ثنا فهو ثبت) (¬٥).
- فهذا قول الأكابر فيما لم يصرح فيه مبارك بالتحديث كما في الرواية التي معنا، أما ماصرّح فيه بالتحديث؛ فإن ماتفرّد به ليس بمقبول مطلقاً، ولذا قال الدارقطني: (مبارك بن فضالة ليّن كثير الخطأ، بصري، يعتبر به) (¬٦)، وقد ذكره ابن حبان في الثقات لكنه
Rujukan halaman ini:الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات، ج 2، ص 870 (SanadKitab #769, hlm. urut 872)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.